أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
106
معجم مقاييس اللغه
سنط السين والنون والطاء ليس بشئ إلّا السِّناط ، وهو الذي لا لِحْيَة له . سنع السين والنون والعين إن كان صحيحاً فهو يدلُّ على جَمَالٍ وخيرٍ ورِفعة . يقال شرفٌ أسنعُ ، أي عالٍ مرتفع . وامرأة سنيعة : أي جميلة . سنف السين والنون والفاء أصلٌ بدلُّ على شدّ شىءٍ ، أو تعليق شىءٍ على شئ . فالسِّنَاف : خيط يُشدّ من حَقِو البعير إلى تصديره ثم يشدُّ في عنقه . قال الخليل : السِّنَاف للبعير مثل اللّبَبِ للدابّة . بعيرٌ مِسْناف ، وذلك إذا أُخّر الرجل فجعل له سناف . يقال أسنفت [ البعير « 1 » ] ، إذا شددتَه بالسِّناف . ويقال أسنَفوا أمرَهم ، أي أحكَموه . ويقال في المثل لمن يتحيّر في أمره : « قد عَىَّ بالأسناف » . قال : إذا مَا عَىَّ بالأسناف قومٌ * من الأمر المشبَّه أن يكوُنا « 2 » وحكى بعضهم : سَنَفْتُ البعير ، مثل أسنفْت . وأبى الأصمعىُّ إلّا أسنفت . وأما السِّنْف فهو وِعاء ثَمَر المَرْخِ يشبه آذانَ الخيل . وهو من الباب ؛ لأنه مُعلَّق على شجرة . وقال أبو عمرو : السِّنْف : الورقة . قال ابن مُقبل : تَقَلْقُلَ سِنْفِ المَرْخِ في جَعبةٍ صِفْرِ « 3 »
--> ( 1 ) التكملة من المجمل . ( 2 ) لعمرو بن كلثوم في معلقته واللسان . ( 3 ) صدره كما في اللسان ( سنف ) : تقلقل من ضغم اللجام لهاتها .